السيد محمد حسين الطهراني
187
معرفة الإمام
3 - اعترضتم على الشاه المقبور أنّه : لم يطلق عبارة « آية الله » على العلماء ، بل أطلق عبارة « حجّة الإسلام » . . . وهذا الاعتراض سديد وممدوح . وعندما يرفض العرف استعمال مثل هذه الألقاب ويرى فيها ازدراءً وامتهاناً ، فهل يجدر بكم في هذا النصّ الثمين أن تذكروا اسم قائد الثورة الكبير في مصافّ أسماء تلامذته كآية الله الآذريّ وآية الله اليزديّ بمستوى واحد ؟ ! 4 - إن حذف الكلمات التشريفيّة نحو « الإمام » و « إمام الامّة » التي ألفها العرف وتداولتها الألسن يعتبر إهانة له في منظار محبّيه ومواليه ، بخاصّة أنتم ذكرتم « الإمامة والإمارة » مترادفتين في هذا الكتاب . ( ص 169 ) . وعندما يُطلق على المتقدّم الذي يؤمّ المصلّين إمام الجماعة ، فَلِمَ لا يمكننا أن نطلق على مثل هذا القائد الشجاع المقدام إمام الامّة ؟ ! 5 - كنتم وما زلتم تعتقدون بحقّ « أنّ الإسلام قد تجسّد في شخصه » ( ص 93 ) ، وأنّ أيّ مسّ لهذا الوجه المتألّق مسّ للإسلام والمسلمين . لكنّكم عملتم خلاف عقيدتكم ورأيكم ، وخلاف حرصكم على الكتمان مراعاةً لحرمة بعض الأشخاص . ولم تصرّحوا باسمه وقلتم : « أحد علماء طهران المعروفين » و « بعد اللّتيّا والتي » ( ص 89 ) . . . وسردتم مسائلَ يُشمّ منها هتك لحرمة القائد وولايته عمداً أو سهواً . ( ص 89 ) . مثلًا قلتم : إنّه قال : « لقد زللنا في هذا الطريق » . وقلتم في بياناته الأولى ( ص 93 ) : « لكن وردت فيها موضوعات لا تخلو من إشكال » ونقاط أخرى غيرها . . . ( ص 55 ) . ومن الطبيعيّ أنّ تبيان هذه المسائل والتذكير والنصيحة أمور ضروريّة ، بَيدَ أن نشرها في كتاب من قبل ثقةٍ أمثالكم - بعد تسنّمه القيادة - سيكون حربة بِيَدِ الأعداء ، وسيستفيد منه أعداء الدين قبل أوليائه ! أليست النصيحة أمام الملأ تقريعاً ؟ !